بحث مخصص

:: إعــــلانـــــــــات ::

 
موقع المدرسين المصرين المبعوثين للخارج



يتوجه مجلس ادارة المنتدي الي جميع زوار واعضاء المنتدي الكرام بالشكر علي المشاركة المتميزة لرفع مستوي التعليم المصري وندعو الجميع للمزيد والمشاركة بفاعلية في تطوير التعليم المصري الحديث>>>
رعاية المتأخرين دراسياً (اخر مشاركة : ريم شاكر )           »          شركة تنظيف خزانات بالرياض 0555740348 | الركن العربي (اخر مشاركة : المسوق252 )           »          East Imperial Soft Magic Partition Recovery 2.7 Multilingual Portable (اخر مشاركة : tinvn )           »          Symantec Encryption Desktop Professional 10.4.1 Mp2 (win/mac) (اخر مشاركة : tinvn )           »          Ample Sound Abp2 V2.6.0 Win (اخر مشاركة : tinvn )           »          FS:Samsung Galaxy 10 Pieces S8 Plus 64GB SM-G955UZKAXAA $5,740 (اخر مشاركة : ريامزديو )           »          East Imperial Soft Magic Photo Recovery 4.6 Multilingual Portable (اخر مشاركة : tinvn )           »          East Imperial Soft Magic Ntfs & Fat Recovery 2.7 Multilingual Portable (اخر مشاركة : tinvn )           »          Wintousb Enterprise 3.7 Release 1 Multilingual Portable (اخر مشاركة : tinvn )           »          East Imperial Soft Magic Uneraser V4.0 Multilingual Portable (اخر مشاركة : tinvn )           »         
 
العودة   منتدى تطوير التعليم المصري (البعثات المصرية ) > منتديات مبعوثي العلوم > منتدي طرق تدريس العلوم


منتدي طرق تدريس العلوم يهتم بطرق التدريس الحديثة لمادة العلوم ومناقشاتها

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 26th September 2010   #1

محمد حسن ضبعون

مبعوث متفاعل

______________

محمد حسن ضبعون is on a distinguished road

محمد حسن ضبعون غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1535
تاريخ التسجيل: 3rd Aug 2008
الـوظـــيــفـــة: مدرس أول
الـتــخــصــص: علوم
الادارةاوالجامعة: بيلا
المحافظة: كفرالشيخ
المشاركـــــات: 414  [ ؟ ]
قــوة الترشيـح: 10
عـــدد النـقــاط: 10  

آخــــر تواجـد

()

افتراضي إستعِن بالقرآن والسنة في تدريس مادة العلوم


إستعِن بالقرآن والسنة في تدريس مادة العلوم


{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }ص29

(( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ " فيه خير كثير ،وعلم غزير ،فيه كل هدى من ضلالة ، وشفاء من داء ، ونور يستضاء به في الظلمات ، وكل حكم يحتاج إليه المكلفون ، وفيه من الأدلة القطعية على كل مطلوب ، ما كان به أجل كتاب طرق العالم منذ أنزله الله . " لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ " أي : هذه الحكمة من إنزاله ، ليتدبر الناس آياته ، فيستخرجوا علمها ويتأملوا أسرارها وحكمها ،فإنه بالتدبر فيه والتأمل لمعانيه ،وإعادة الفكر فيها مرة بعد مرة ،تدرك بركته وخيره،وهذا يدل على الحث على تدبر القرآن،وأنه من أفضل الأعمال ، و أن القراءة المشتملة على التدبر أفضل من سرعة التلاوة التي لا يحصل بها هذا المقصود . " وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ " أي :أولو العقول الصحيحة يتذكرون بتدبرهم لها كل علم ومطلوب ، فدل هذا على أنه بحسب لب الإنسان وعقله يحصل له التذكر والانتفاع بهذا الكتاب ))([1]) .
القرآن الكريم والسنة النبوية قد حوت الفنون والعلوم والأسرار البديعة ومن تدبرهما وجد عجباً وازداد علماً . وهما لا ينفصمان كما قال : (( إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبداً : كتاب الله وسنة نبيه ))([2]) . إذاً فهما المرجع والمعلم والمؤدب في هذا الدين.

شارك برأيك عبر الفيسبوك

من مواضيع محمد حسن ضبعون في المنتدى
  رد مع اقتباس

قديم 26th September 2010   #2

محمد حسن ضبعون

مبعوث متفاعل

______________

محمد حسن ضبعون is on a distinguished road

محمد حسن ضبعون غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1535
تاريخ التسجيل: 3rd Aug 2008
الـوظـــيــفـــة: مدرس أول
الـتــخــصــص: علوم
الادارةاوالجامعة: بيلا
المحافظة: كفرالشيخ
المشاركـــــات: 414  [ ؟ ]
قــوة الترشيـح: 10
عـــدد النـقــاط: 10  

آخــــر تواجـد

()

افتراضي


ممَّ يتركب جسمك ؟
الخلية / أنواع الخلايا :
{وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ }الذاريات
يقول تعالى ـ داعياً عباده إلى التفكر والاعتبار " وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ " وذلك شامل لنفس الأرض ، وما فيها من جبال وبحار وأنهار وأشجار ونبات ،تدل المتفكر فيها ، المتأمل لمعانيها ،على عظمة خالقها ، وسعة سلطانه ، وعميم إحسانه ، وإحاطة علمه بالظواهر والبواطن . وكذلك في نفس العبد من العبر والحكمة والرحمة ما يدل على أن الله وحده الأحد الفرد الصمد ، وأنه لم يخلق الخلق سدى )
{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ }التين4
العضو / الجهاز :
{أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ }البلد8
{وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ }البلد9
{لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ }الحاقة12
عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله e : (( مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمَّى ))([1]) .
الأنف والأذن في القصاص :
{وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }المائدة45
أول ما تقرره شريعة الله في القصاص ، هو مبدأ المساواة .. المساواة في الدماء ، والمساواة في العقوبة .. ولم تكن شريعة أخرى – غير شريعة الله – تعترف بالمساواة بين النفوس ، فتقتص للنفس بالنفس ، وتقتص للجوارح بمثلها ، على اختلاف المقامات والطبقات والأنساب والأجناس . لا تمييز ولا عنصرية ، ولا طبقية ولا حاكم ولا محكوم كلهم سواء أمام شريعة الله .
وقد خص الله سبحانه وتعالى العين والأنف والأذن والسن بالذكر هنا لأنها من أهم الجوارح في جسم الإنسان وأكثرها حساسية . وتعرض هذه الجوارح للتلف أو الإصابة أو الفقدان ربما يجعل حياة صاحبه لا قيمة لها ، ويعرضه لنسبة كبيرة من العجز وعدم القدرة على السعي أو مزاولة نشاطه البشري . فإصابة الأذن قد يؤدي إلى فقدان حاسة السمع وهي حاسة مهمة في حماية الإنسان من مخاطر الحياة ، كما يعتمد عليها أيضا في سعيه على الرزق ومزاولة نشاطه البشري . أما الأنف فذلك العضو المختص بحاسة الشم ، وهي حاسة معقدة في التركيب والوظيفة – فإصابة ذلك الجهاز والاعتداء عليه قد يسبب فقدان هذه الحاسة ، وما يترتب عليها من خلل يصيب حياة صاحبها ، وعدم قدرته على ممارسة حياة طبيعية .
وفقدان العين أو الأنف أو الأذن يصيب الإنسان بدرجة كبيرة من التشوه ونقص كبير في جمال تلك الصورة البديعة التي خلقه الله بها ، وما يلحق ذلك من أضرار نفسية جسيمة تصيب صاحب العين المفقأة أو الأنف المجدوعة أو الأذن المقطوعة . وبذلك اختص القرآن هذه الجوارح بصفة خاصة لما لها من أهمية بالغة في الشكل والوظيفة . فمثلاً من يصاب بقطع في اليد أو الرجل يستطيع إلى حد ما أن يزاول نشاطاً أو حياة تتفق وهذا القدر منالعجز معتمداً على بقية الحواس والجوارح ، كما أنه يستطيع إخفاء هذا التشوه بطريقة معينة في الملبس أو بالاستعاضة بالأطراف الصناعية الحديثة ، وهذا صعب جداً في حالة فقد الأذن أو الأنف أو العين([2]) .
عتاب جميل :
{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ }الانفطار6

{الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ }الانفطار7
{فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ }الانفطار8
يخاطب الله سبحانه الإنسان بأكرم ما في كيانه وهو (( إنسانيته )) التي بها تميز عن سائر الأحياء ، وارتفع إلى أكرم مكان .
ثم يفيض ذلك العتاب الجميل الجليل { مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } فجعلك تقصر في حقه وتتهاون في أمره ، ويسوء أدبك في جانبه ؟ وهو ربك الكريم الذي أغدق عليك من كرمه وفضله وبره .
أغدق عليك بإنسانيتك التي تميزك عن سائر خلقه ، والتي بها تميز وتعقل وتدرك ما ينبغي وما لا ينبغي في جانبه .
وأغدق عليك بهذا الخلق وتسويته وتعديله ، وهو القادر على أن يركبه في أي صورة وفق مشيئته ، فاختياره هذه الصورة لك منبثق من كرمه وحده ، ومن فضله وحده ، ومن فيضه المغدق على هذا الإنسان الذي لا يشكر ولا يقدر .
إن خلق الإنسان على هذه الصورة الجميلة المعتدلة ، الكاملة الشكل والوظيفة ، أمر يستحق التدبر الطويل والشكر العميق ، والأدب الجم ، والحب لربه الكريم الذي أكرمه بهذه الخلقة تفضلاً منه رعاية منه ، فقد كان قادراً على أن يركبه في أية صورة أخرى يشاؤها .
وهذه الأجهزة المكونة للجسد الإنساني .. الجهاز العظمي والجهاز العضلي ، والجهاز الجلدي ، والجهاز الهضمي ، والجهاز الدموي ، والجهاز التنفسي ، والجهاز اللمفاوي ، والجهاز العصبي ، والجهاز البولي ، وأجهزة الذوق والشم والنطق والسمع والبصر كل منها عجيبة لا تقاس إليها كلالعجائب الصناعية التي يقف الإنسان مدهوشاً أمامها ، وينسى عجائب ذاته وهي أضخم وأعمق وأدق ما لا يقاس .
وكل جهاز من أجهزة الإنسان – على إعجازه الواضح – قد يشاركه فيها الحيوان في صورة من الصور ولكن هناك الروح الإنساني الخاص ذلك القبس العجيب من روح الله ، هبة الله الكبرى لهذا الإنسان ، وهو الذي به صار إنسانا .
إنه عتاب مذيب .. حين يتصور (( الإنسان )) حقيقة مصدره ، وحقيقة الموقف الذي يقفه بين يدي ربه ، وهو يناديه ذلك النداء ثم يعاتبه هذا العتاب .{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ، الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ، فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ }

من مواضيع محمد حسن ضبعون في المنتدى
  رد مع اقتباس
قديم 26th September 2010   #3

محمد حسن ضبعون

مبعوث متفاعل

______________

محمد حسن ضبعون is on a distinguished road

محمد حسن ضبعون غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1535
تاريخ التسجيل: 3rd Aug 2008
الـوظـــيــفـــة: مدرس أول
الـتــخــصــص: علوم
الادارةاوالجامعة: بيلا
المحافظة: كفرالشيخ
المشاركـــــات: 414  [ ؟ ]
قــوة الترشيـح: 10
عـــدد النـقــاط: 10  

آخــــر تواجـد

()

افتراضي


آداب الطعام والشراب([1]) :
وللطعام والشراب في السنة المطهرة عدة آداب لو التزم الإنسان بها ورعاها عند تناوله لطعامه وشرابه لعادت على صحته بأعظم النفع والبركة.
أما آداب الطعام فتتلخص في الآتي :
1) غسل اليدين قبل الطعام:عن عائشة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم (( كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ ، وإذا أراد أن يأكل غسل يديه )) ( صححه الألباني ) ([1]) .
2) تجنب الاتكاء عند الطعام : وذلك لما ثبت أن جلسة السنة : تعين على تحقيق السنة وهو القصد في الطعام . عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إني لا آكل متكئاً ))([2]) ( صحيح ) .
فالمستحب في صفة الجلوس للآكل أن يكون جاثياً على ركبتيه وظهور قدميه أو ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى
وضعية الجسم عند تناول الطعام ([3]) :
لأجل أن يكون وضع الجهاز الهضمي في أتم استعداد لاستقبال وجبة الطعام ، ولأجل قدوم أكبر كمية ممكنة من الدم كافية للجهاز الهضمي ، كان وجوب الجلوس وثني الساقين تحت الجسم لحصر الدم في منطقة الجهاز الهضمي ، مع جعل الساق اليسرى مثنية واليمنى مرتكزة على القدم ، لجعل منطقة المعدة حرة طليقة ، ومساحتها الخارجية بعدية عن أي ضغط مسلط باتجاهها من الجهة الخارجية .
كما يجب الامتناع عن الحركة والسير أثناء الطعام لمنع ذهاب الدم إلى الجهاز العضلي في وقت يكون فيه الجهاز الهضمي في أمس الحاجة إليه ، الأمر الذي يجعل الإنسان يحس بالركود الفكري والخمول ، كما يحس بالانحلال العضلي والارتخاء الجسمي العام .
وهذا الوضع من أشكال الجلوس أمر به وطبقه الرسول e .. وهو أصح وأسلم في حالة الجلوس على الأرض من استعمال الكراسي حول مائدة الطعام .
أما تناول الطعام في وضع الاتكاء ، فإنه يسبب تشنج واضطراب تقلصات البلعوم ، فلا يستطيع الإنسان (( بلع )) اللقمة بارتياح ولذة .
كما أنه يحدث ارتخاء في عضلات البطن ، فلا تستقبل المعدة الطعام بصورة صحيحة ؛ لأن المعدة في وضعها الصحيح تكون في حالة انتصاب الجسم وارتكازه على الأرض ، وتوازنه الطبيعي دون لجوئه إلى ارتكازه الجانبي في حالة الاتكاء .
ولقد ثبت علمياً أن سير الطعام عبر المرئ ، واستقبال المعدة له في حالة انتصاب الجسم جلوساً يساعد على عمليات الهضم في سهولة ويسر بخلاف الأمر عند الاتكاء أو الوقوف أو السير أثناء الأكل وما شابه ذلك .
وفي هذا ما يجعل الحديث الشريف في مصاف القواعد الصحية التي قررها العلم الحديث الآن .

من مواضيع محمد حسن ضبعون في المنتدى
  رد مع اقتباس
قديم 26th September 2010   #4

محمد حسن ضبعون

مبعوث متفاعل

______________

محمد حسن ضبعون is on a distinguished road

محمد حسن ضبعون غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1535
تاريخ التسجيل: 3rd Aug 2008
الـوظـــيــفـــة: مدرس أول
الـتــخــصــص: علوم
الادارةاوالجامعة: بيلا
المحافظة: كفرالشيخ
المشاركـــــات: 414  [ ؟ ]
قــوة الترشيـح: 10
عـــدد النـقــاط: 10  

آخــــر تواجـد

()

افتراضي


التسمية عند الطعام والأكل باليمين :
عن عمر بن أبي سلمة قال : كنت غلاماً في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت يدي تطيش فيالصحفة فقال لي
رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك ))([1])
والمراد بالتسمية على الطعام : قول (( بسم الله )) في ابتداء الأكل .
وأصرح ما ورد في صفة التسمية ما جاء عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله eقال : (( إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى ، فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل : بسم الله أوله وآخره )) ( صححه الألباني )([2]) .
وعن إياس بن سلمة بن الأكوع أن أباه حدثه أن رجلاً أكل عند رسول الله e بشماله فقال : (( كل بيمينك )) قال : لا أستطيع ، قال : (( لا استطعت )) ، ما منعه إلا الكبر . قال فما رفعها إلى فيه([3]) ( صحيح ) .
وقال ابن القيم : ومقتضى الحديث تحريم الأكل بالشمال وهو الصحيح فإن الآكل بها إما شيطان وإما مشبَّه به ، ولو كان الأمر بالشمال جائزاً لما دعا صلى الله عليه وسلم على الرجل بفعله . وإن كِبْرُهُ حمله على ترك امتثال الأمر ، فذلك أبلغ في العصيان واستحقاق الدعاء عليه([4])
4) تجنب تناول الطعام حتى تذهب فورته ( شدة حرارته ) :
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها : أنها كانت إذا ثردت غطته شيئاً حتى يذهب فوره ثم تقول : إني سمعت رسول الله e يقول (( إنه أعظم للبركة ))([5]) يعني الطعام الذي ذهب فوره ( صححه الألباني ) .
5) تجنب الأكل من ذروة القصعة :
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي e قال : (( إن البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه )) ( صحيح )([6]) .
6) لعق الأصابع والصحفة لبركتها :
عن عطاء يقول سمعت ابن عباس يقول : قال رسول الله e : (( إذا أكل أحدكم من الطعام فلا يمسح يده حتى يَلْعَقها أو يُلعقها ))([7]) ( صحيح ) .
7) تجنب الشبع :
عن أبي هريرة أن رجلاً كان يأكل أكلاً كثيراً فأسلم فكان يأكل أكلاً قليلاً فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال :
(( إن المؤمن يأكل في مِعىً واحدٍ والكافر يأكل في سبعة أمعاء))([1]).

من مواضيع محمد حسن ضبعون في المنتدى
  رد مع اقتباس
قديم 26th September 2010   #5

محمد حسن ضبعون

مبعوث متفاعل

______________

محمد حسن ضبعون is on a distinguished road

محمد حسن ضبعون غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1535
تاريخ التسجيل: 3rd Aug 2008
الـوظـــيــفـــة: مدرس أول
الـتــخــصــص: علوم
الادارةاوالجامعة: بيلا
المحافظة: كفرالشيخ
المشاركـــــات: 414  [ ؟ ]
قــوة الترشيـح: 10
عـــدد النـقــاط: 10  

آخــــر تواجـد

()

افتراضي


) غسل اليد والمضمضة بعد الطعام :
ويستحب غسل اليد بعد الطعام لاسيما قبل النوم اتقاءاً للضرر وحفاظاً على الصحة .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله e : (( من نام وفي يده غمر ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومنَّ إلا نفسه )) ( صحيح )([1]) . الغَمَر بالتحريك : الدسم والزهومة من اللحم .
9) حمد الله بعد الطعام :
وكان e يحمد الله عز وجل في كل أحيانه إذا نام وإذا قام وإذا أكل وشرب وإذا فرغ من طعامه وشرابه .
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله e : (( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها ))([2]) ( صحيح ) .
وأما آداب الشراب فتتلخص في الآتي :
1) تغطية الإناء :
عن جابر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله e يقول : (( غطوا الإناء وأوكوا السقاء ، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء ))([3]) ( صحيح ) .
وللأمر بالتغطية فوائد منها : صيانته من الشيطان فإن الشيطان لا يكشف غطاءاً ولا يحل سقاء ، وصيانته من الوباء الذي ينزل في ليلة من السنة ، وصيانته من النجاسة والمقذرات ، وصيانته من الحشرات والهوام فربما وقع شيء منها فيه فشربه وهو غافل أو في الليل فيتضرر به([4]) .

من مواضيع محمد حسن ضبعون في المنتدى
  رد مع اقتباس
قديم 26th September 2010   #6

محمد حسن ضبعون

مبعوث متفاعل

______________

محمد حسن ضبعون is on a distinguished road

محمد حسن ضبعون غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1535
تاريخ التسجيل: 3rd Aug 2008
الـوظـــيــفـــة: مدرس أول
الـتــخــصــص: علوم
الادارةاوالجامعة: بيلا
المحافظة: كفرالشيخ
المشاركـــــات: 414  [ ؟ ]
قــوة الترشيـح: 10
عـــدد النـقــاط: 10  

آخــــر تواجـد

()

افتراضي


الشراب قاعداً :
عن أنس عن النبي e : أنه نهى أن يشرب الرجل قائماً ، قال قتادة : فقلنا فالأكل فقال : ذاك أشرُّ وأخبثُ([1]) .
قال الخطابي : وهذا نهي تأديب وتنزيه لأنه أحسن وأرفق بالشارب .
وذلك لأن الطعام والشراب إذا تناولهما الإنسان على حال سكون وطمأنينة كانا أنجع في البدن وأمرأ في العروق ، وإذا تناولهما على حَالٍ وفَّازٍ وحركة اضطربا
في المعدة وتخضخضا فكان منه الفساد وسوء الهضم([1]) .
3) النهي عن التنفس في الإناء :عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء وإذا بال أحدكم فلا يمسح ذكره بيمينه وإذا تمسح أحدكم فلا يتمسح بيمينه
4) الشراب بنفسين أو ثلاثة : عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله e (( كان يتنفسُ في الشَّراب ثلاثاً )) متفق عليه . يعني يتنفس خارج الإناء([2]) .
5) المضمضة من اللبن :عن ابن عباس (( أن رسول الله e شرب لبناً فمضمض وقال إنّ له دسماً ))([3])

من مواضيع محمد حسن ضبعون في المنتدى
  رد مع اقتباس
قديم 26th September 2010   #7

محمد حسن ضبعون

مبعوث متفاعل

______________

محمد حسن ضبعون is on a distinguished road

محمد حسن ضبعون غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1535
تاريخ التسجيل: 3rd Aug 2008
الـوظـــيــفـــة: مدرس أول
الـتــخــصــص: علوم
الادارةاوالجامعة: بيلا
المحافظة: كفرالشيخ
المشاركـــــات: 414  [ ؟ ]
قــوة الترشيـح: 10
عـــدد النـقــاط: 10  

آخــــر تواجـد

()

افتراضي


كيف تحافظ على سلامة جهازك الهضمي ؟
{يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }الأعراف31
أولاً : الاقتصاد في الأكل :
لقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على القصد والاعتدال في الطعام والشراب لما ينجم عن الإسراف في ذلك من خطر جسيم وضرر محقق على البدن والصحة .
عن المقدام بن معد يكرب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( ما ملأ آدَمِيُّ وعاءً شرًّا من بطنٍ . حسبُ الآدمِيِّ لقيماتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ . فإن غَلَبَتِ الآدمِيَّ نفسُهُ ، فَثُلُثٌ للطعامِ وثلثٌ للشرابِ ، وثلثٌ لِلنَّفَسِ ))([1]) ( صحيح ) . وهذا من أنفع ما للبدن والقلب ، إن البطن إذا امتلأ من الطعام ضاق عن الشراب فإذا أورد عليه الشراب ضاق عنه النفس ، وعَرَضَ له التعب والكرب .
عن أبي هريرة أن رجلاً كان يأكل أكلاً كثيراً فأسلم فكان يأكل أكلاً قليلاً فذكر ذلك للنبي e فقال : (( إن المؤمن يأكل في مِعىً واحدٍ والكافر يأكل في سبعة أمعاء
ثانياً : الالتزام بآداب الطعام والشراب :
سبق التعرض لها في الفصل السابق .
ثالثاً : نظافة الطعام والشراب([2]) :
لقد أتى الإسلام بتعاليم وإرشادات في نظافة الطعام والشراب كانت قمة في الدقة العلمية ، وقد أتى العصر الحديث ليبيّن لنا بعض الحكم التي نجنيهامن الالتزام بهذه الإرشادات .. ومنها :
1 – أمره كل مسلم أن يغطي إناء الطعام وأن يسد وعاء الماء ولا يتركه مكشوفاً للأتربة والذباب والميكروبات .
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال الرسول e : (( أوكئوا قربكم واذكروا اسم الله ، وخمِّروا آنيتكم واذكروا اسم الله ))([3]) .
لذلك كان من الواجب على جميع الباعة أن يغطوا المواد التي يعرضونها للبيع حرصاً على عدم تلوثها وعدم انتشار الأمراض السارية مثل : الالتهابات المعوية والانفلونزا والكوليرا وغيرها من الأمراض ..
2 – ويحرص الإسلام كذلك على نظافة إناء الطعام والشراب سواء قبل وضع الطعام فيه أو بعد استعماله ..
ومن ذلك أحوال خاصة مثل إصابة الأوعية بلعاب الكلب فيجب عندها تنظيف هذه الأوعية جيداً لإزالة أثر هذا اللعاب وما قد يحمله من جراثيم ، كما يجب تنظيف الأوعية جيداً بعد استعمالها وعدم ترك البقايا الطعامية فيها كي لا تُشكّل مرتعاً خصباً للجراثيم والحشرات الضارة .
3 – ومن حرص الإسلام على نظافة الشراب منعه الناس من أن يشربوا من إناء واحد حرصاً على عدم نشر المرض عن طريق الشراب لذلك أمر أن يشرب كل إنسان بكأس خاص به.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (( نهى رسول الله أن يشرب من فيّ السقاء ))([4]) أي فمها .
ومن المعروف أن كثيراً من الأمراض تنتقل بهذه الوسيلة عن طريق اللعاب والشفتين وأهم هذه الأمراض : الانفلونزا والدفتريا والحمى التيفية وغيرها .

من مواضيع محمد حسن ضبعون في المنتدى
  رد مع اقتباس
قديم 26th September 2010   #8

محمد حسن ضبعون

مبعوث متفاعل

______________

محمد حسن ضبعون is on a distinguished road

محمد حسن ضبعون غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1535
تاريخ التسجيل: 3rd Aug 2008
الـوظـــيــفـــة: مدرس أول
الـتــخــصــص: علوم
الادارةاوالجامعة: بيلا
المحافظة: كفرالشيخ
المشاركـــــات: 414  [ ؟ ]
قــوة الترشيـح: 10
عـــدد النـقــاط: 10  

آخــــر تواجـد

()

افتراضي


رابعاً : الصيام
قال تعالى في سورة البقرة : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة183
قبل البحث عن الصيام من الوجهة الطبية ، يجب أن نشير إلى ناحية هامة ، وهي أن الصيام في القرآن عبادة يجب الامتثال بها لأمر الخالق العظيم ، ولا يجوز تعليقها بما يكشفه لنا العلم ، فمجال العلم ، مهما ارتقى محدود ، ولا يمكن له أن يستوعب كامل حكمة الله ، في كل ما يروض عليه الكائن البشري ، أو كل ما يروض به هذا الكون بشكل عام . ولكن هذا لا يمنع من التحدث عما تكشف عنه الملاحظة أو يكشف عنه العلم من فوائد للتوجيهات الإلهية .
- الصوم نظام حياتي غذائي دوري ، يلتزم به الإنسان المؤمن شهراً في كل عام ، وله تأثيره العميق على نفسيته وجسمه ، وهو تدبير وقائي ، كما هو إجراء علاجي لكثير من الحالات المرضية ، ولعل الجهاز الهضمي أكثر الأجهزة تأثراً بهذا النظام .
يغدو الجهاز الهضمي أكثر الأجهزة عملاً وتحملاً لأعباء الهضم الكبيرة ، فإذا أمكن أن نريح أعضاء الجسم كافة والجهاز الهضمي خاصة ، بنظام ثابت ، طيلة شهر كامل ، لحصلنا بذلك على فوائد عديدة لا يمكن إنكارها ومنها :
1 – تخليص البدن من شحومه المتراكمة التي تشكل عبئاً ثقيلاً عليه ، والتي تغدو مرضاً صعباً عندما تزداد ، ذلك المرض هو داء السمنة . فالجوع هو أحسن الوسائل الغريزية المجدية في معالجة السمنة وإذابة الشحوم المتراكمة وتصحيح استقلاب الدسم بالبدن ككل ، كما تقي الإنسان من مضار الأدوية المخففة للشهية أو الهرمونات المختلفة ، التي قد يلجأ لها لمعالجة بدانته .
2 – طرح الفضلات والسموم المتراكمة .
3 – إتاحة الفرصة لخلايا الجسم وغدده لأن تقوم بوظائفها على الوجه الأكمل وخاصة ، المعدة والكبد والأمعاء .
4 – إراحة الكليتين والجهاز البولي بعض الوقت من طرح الفضلات المستمر
5 – تخفيف وارد الدسم على الشرايين ، والوقاية من إصابتها بالتصلب .
6 – الجوع يولد في الجسم رد فعل بعد الصيام ، يتجلى برغبة في الطعام ، وبشعور بالنشاط والحيوية ، بعد أن اعتاد على تناول الطعام بشكل ممل .
الصوم ، إذا أُحسن الالتزام بآدابه التي سَنَّها لنا الرسول e ، يمثل أرقى أشكال المعالجة بالجوع ، هذا الشكل من المعالجة التي بدأت أوروبا مع بداية نهضتها بالاهتمام به في معالجة بعض الأمراض ، فكتب الطبيب السويسري بارسيلوس يقول : (( إن فائدة الجوع في العلاج قد تفوق بمرات استخدام الأدوية )) . أما الدكتور هيلبا فكان يمنع مرضاه من الطعام لبضعة أيام ، ثم يقدم لهم بعدها وجبات غذائية خفيفة . وآلية تأثير الصيام ، تعتمد على ما يمتلكه الجسم من قدرة على التأقلم مع مختلف الظروف ، التي لا تتوفر فيها الأسباب الضرورية للحياة بشكل كافٍ ، كنقص الغذاء والماء ، حيث يضطر البدن لأن يعيش على حساب ما ادخره من مواد للحصول على طاقته ولبناء أنسجته ، وفي هذه الظروف يختلف نمط الاستقلاب عنه في الحالة العادية ، حيث يجري صرف الأغذية وفقاً لقواعد اقتصادية صارمة ، ثم يأخذ بحل أنسجته الداخلية وفقاً لأهميتها ، فيبدأ بما يدخره من السكاكر ، ثم بالنسيج الشحمي ، ثم بالنسيج البروتيني الكهل .... إذاً فتعتمد المعالجة بالصوم على هدم الأنسجة المتداعية وقت الجوع ، ثم إعادة ترميمها من جديد عند العودة لتناول الطعام ، ولعل هذا هو السبب الذي دعا بعض العلماء ومنهم باشوتين ، لأن يعتبروا أن للصوم تأثيراً معيداً للشباب . ومن ناحية أخرى فللصوم انعكاسات نفسية حميدة على الصائم ، يتجلى ذلك ، برقة المشاعر ، ونبل العواطف ، وحب الخير ، والابتعاد عن الجدل والمشاكسة ، والميول العدوانية ، ويحس الصائم بسمو روحه وأفكاره ، وصدق الرسول e ، إذ يقول عن أبي هريرة t قال : قال رسول الله e : (( الصِّيامُ جُنَّةٌ )) صحيح([1]) ، عن أبي هريرة t قال : قال رسول الله e : (( إذا أصبح أحدكم صائماً فلا يرفث ، ولا يجهل ، فإن امرؤٌ شاتمهُ أو قاتلهُ فليقل : إني صائم ، إني صائم )) صحيح([2])
وبشكل عام فقد ثبت تأثير الصيام الجيد على الكثير من الأمراض وأهمها :
1 – أمراض جهاز الهضم : كما في التهاب المعدة الحاد حيث إن أساس المعالجة فيه هو الصيام لمدة 24 ساعة ، كما يفيد الصيام في تهيج الكولون ، وأمراض الكبد ، وسوء الهضم .
2 – البدانة .
3 – تصلب الشرايين ، وارتفاع ضغط الدم ، وخناق الصدر .
4 – التهاب الكلية المزمن الحابس للصوديوم ، أو المسبب للوذمة .
5 – الربو القصبي .
6 – الاضطرابات النفسية والعاطفية .
وقبل أن نختم البحث يجب التنبيه إلى نقطتين هامتين :
أولاً : قد يسبب الصيام ضرراً بالنسبة لبعض الفئات من الناس ، أو الذين لا يستطيعون تحمله ، أو يؤثر سلباً على بعض الأمراض ، وهنا يفضل عدم الصوم إذا ثبت الضرر ، والإفطار في تلك الحالات رخصة منحها الله لأولئك الناس ، حيث قال في سورة البقرة : فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
ثانياً : لكي نحصل على فائدة الصيام المثلى ، يجب الالتزام الصحيح بآدابه التي منها : تأخير السحور ، وتعجيل الفطور ، وعدم الإسراف في الطعام كماً وكيفاً ، فلا يجوز التهام كميات كبيرة من الطعام ، كما لا يجوز الإسراف في تنويع الأطعمة ، وللأسف ، فإن واقع الناس اليوم بالنسبة للصيام كواقعهم بالنسبة لمعظم العبادات هو اهتمام بالأسماء والمظاهر ، وإهمال لروح تلك العبادات . فأصبح الإسراف في الطعام كماً وكيفاً في رمضان ، هو من لوازم رمضان ، بل هو من بركة رمضان ، وهكذا فإهمال هذه الآداب جعل من رمضان ، شهر التخمة والبطنة والتنعم ، بعد أن كان بالنسبة لأجدادنا ، شهر الصبر والتقشف والإيمان والجهاد ، تم فيه – ما يمكن أن نسميه من بركة رمضان حقاً – التفريق بين الحق والباطل في معركة بدر الكبرى ، وعلا فيه مجد الإسلام بفتح مكة المكرمة ، وتمت فيه وقعتا اليرموك والقادسية ، وتغير فيه وجه التاريخ بانتصار المسلمين على التتار في موقعة عين جالوت ، كما اندحر فيه الصليبيون على يد البطل صلاح الدين في معركة حطين .

من مواضيع محمد حسن ضبعون في المنتدى
  رد مع اقتباس
قديم 26th September 2010   #9

محمد حسن ضبعون

مبعوث متفاعل

______________

محمد حسن ضبعون is on a distinguished road

محمد حسن ضبعون غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1535
تاريخ التسجيل: 3rd Aug 2008
الـوظـــيــفـــة: مدرس أول
الـتــخــصــص: علوم
الادارةاوالجامعة: بيلا
المحافظة: كفرالشيخ
المشاركـــــات: 414  [ ؟ ]
قــوة الترشيـح: 10
عـــدد النـقــاط: 10  

آخــــر تواجـد

()

افتراضي


كيف نحافظ على أسناننا ؟
السواك ونظافة الفم([1]) : في المدرسة الطبية لمحمد بن عبد الله تعلم المسلمون أهمية نظافة الفم والأسنان ، قبل نشأة مدارس وعلوم طب الأسنان بقرون :
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي e قال : (( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ))([2]) ( صحيح ) .
عن عائشة رضي الله عنها عن النبي e : (( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب )) ([3]) صحيح .
عن سويد بن النعمان قال : (( خرجنا مع رسول الله e إلى خيبر فلما كنا بالصفهاء ثم دعا بطعام فما أُتي إلا بسويق فأكلنا ، فقام إلى الصلاة فتمضمض ومضمضنا ))([4]) صحيح .
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (( كان يصلي بالليل ركعتين ركعتين ثم ينصرف فيستاك )) صحيح([5]) .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (( كان لا يرقد من ليل فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ )) ( حسنه الألباني )([6]) .
عن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله e : (( كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك ))([7]) (صحيح ) .
تتضافر هذه الأحاديث لتؤكد المصدر الرباني لسنة النبي الأمي محمد e .
من ناحية أخرى كشفت دراسات حديثة عن المزايا الطبية لشجرة الأراك (( مادة السواك )) بالذات ، وهو عود نباتي ينمو بالحجاز ، به كيماويات مزيلة لصفار الأسنان ، وزيوت عطرية مطهرة .
ثبت علمياً([8]) : أن السواك يحتوي على نسبة كبيرة من الفلورايد وغيره من المواد التي لها الأثر الفعال في نظافة الفم
فقد أثبتت الأبحاث الطبية بالإضافة إلى ذلك احتواءه على المضادات الحيوية وقلويات ومواد مطاطية وشمعية وصمغية ، والكلورين وفيتامين (( ج )) .
أما مادة الفلورايد التي وجدت في أعواد السواك فلها دور في تخفيف ومنع أمراض التسوس ، كما يعمل (( الفلورايد )) على تقليل حموضة الإفرازات البكتيرية في داخل الفم مما يقلل من سرعة ذوبان أجزاء الأسنان الخارجية في هذه الأحماض .
ويساعد الفلورايد على إعادة ترسيب المادة المفقودة من الأسطح الخارجية المتأثرة بالتسوس ، مما يزيد من مقاومتها مستقبلاً للتسوس .
والأثر الآخر للفلورايد .. هو إحباط نمو البكتريا المسببة للتسوس في الفم .. فالفضلات المترسبة على الأسنان تزال بالحركة الميكانيكية في استخدام السواك ، مما يجعل شعيراته تقوم بتدليك اللثة وتنشيط الدورة الدموية فيها .. وهي العملية المسماة (( بالمساج )) .
أما المادة الكيميائية الأخرى والأساسية أيضاً في السواك .. فيه (( السليكون )) .. ولهذه المادة تأثير على إزالة الفضلات والألوان المترسبة على الأسطح الخارجية للأسنان .
أما القلويات الموجودة في السواك فإنها تعطي نكهة وطعماً طيباً للسواك .. وكذلك لها أثر على توقيف نشاط البكتريا في الفم .. وبعض هذه القلويات لها تأثير فعال على إيقاف الالتهابات في اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان .
كما يحتوي السواك على مادة التانين ومواد شمعية .. وعند استخدام السواك تعمل هاتان المادتان على شد الأنسجة المخاطية المرتخية للثة ، والأنسجة المحيطة بها ، مما يعطي هذه الأنسجة قوة وشدة تماسك أكثر .. وتكون المواد الشمعية في السواك طبقة عازلة تغلف الأسطح الخارجية للأسنان ، مما يساعد على زيادة مناعتها ضد التسوس .
وقد استخدمت خلاصة السواك بعد استبعاد بعض الشوائب في صناعة معجون الأسنان .
وقد أصبح هذا المعجون أول معجون في العالم ، يحتوي على خلاصة السواك النقية والطبيعية ، ولا يحتوي على أية مواد كيميائية بآثارها الجانبية ، ويأتي دليلاً قاطعاً على الإعجاز العلمي في الحث على استعمال السواك .
وهكذا بينت الدراسات الحديثة .. وبعد مرور أربعة عشر قرناً ، أن فعاليةالسواك ترجع إلى تكوينه الكيميائي ، بالإضافة إلى احتوائه – كما رأينا – على بعض الخصائص الدوائية الفعالة .


تابعونا
صفات المخلوقات الحية النبات
تابعونا

من مواضيع محمد حسن ضبعون في المنتدى
  رد مع اقتباس
قديم 26th September 2010   #10

محمد حسن ضبعون

مبعوث متفاعل

______________

محمد حسن ضبعون is on a distinguished road

محمد حسن ضبعون غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1535
تاريخ التسجيل: 3rd Aug 2008
الـوظـــيــفـــة: مدرس أول
الـتــخــصــص: علوم
الادارةاوالجامعة: بيلا
المحافظة: كفرالشيخ
المشاركـــــات: 414  [ ؟ ]
قــوة الترشيـح: 10
عـــدد النـقــاط: 10  

آخــــر تواجـد

()

افتراضي


صفات المخلوقات الحية النبات
{وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }الأنعام141
والله سبحانه وتعالى هو الذي أوجد لكم بساتين : منها ما هو مرفوع عن الأرض كالأعناب ، ومنها ما هو غير مرفوع ، ولكنه قائم على سوقه كالنخل والزرع ، متنوعاً طعمه ، والزيتون والرمان متشابهاً منظره ، ومختلفاً ثمره وطعمه . كلوا ـ أيها الناس ـ من ثمره يوم قطافه ، وأعطوا زكاته المفروضة عليكم ، ولا تتجاوزوا حدود الاعتدال في إخراج المال وأكل الطعام وغير ذلك . إنه تعالى لا يحب المتجاوزين حدوده([1])
{وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }الرعد4
وفي الأرض قطع يجاور بعضها بعضاً ، منها ما هو طيب يُنبت ما ينفع الناس ، ومنها سبخة ملحة لا تنبت شيئاً ، وفي الأرض الطيبة بساتين من أعناب ، وجعل فيها زروعاً مختلفة ونخيلاً مجتمعاً في منبت واحد ، وغير مجتمع فيه ، كل ذلك في تربة واحدة ، ويشرب من ماء واحد ، ولكنه يختلف في الثمار والحجم والطعم وغير ذلك ، فهذا حلو وهذا حامض ، وبعضها أفضل من بعض في الأكل ، إن في ذلك لعلامات لمن كان له قلب يعقل عن الله تعالى أمره ونهيه([2]) .
{فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ }عبس24
{أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبّاً }عبس25
{ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقّاً }عبس26
{فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً }عبس27
فليتدبر الإنسان : كيف خلق الله طعامه الذي هو قوام حياته ؟ أنا صببنا الماء على الأرض صباً ، ثم شققناها بما أخرجنا منها من نبات شتى ، فأنبتنا فيها حباً ، وعنباً وعلفاً للدواب، وزيتونا ونخلا ، وحدائق عظيمة الأشجار ، وثماراً وكلأً ، تنعمون بها أنتم وأنعامكم .

زيادة الإنتاج في النبات :
{مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة261
المادة الخضراء([3]) :

{وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }الأنعام99
مدى الانسجام الدقيق لحقيقة نمو النبات وتكوين الحب والثمار مع هذه الآية ، ولنتتبع سويّاً الخطوات التالية التي تتم فيها هذه العملية :

1 – عادة ما تكون بذور النباتات المختلفة والمتنوعة في باطن الأرض ساكنة لا تنمو ، ولكن بعد أن يسخِّر لها المولى سبحانه وتعالى الماء الذي به يتحرر الغذاء للجنين فتدب فيه الحياة وينمو ويكبر حتى يخرج من الأرض ، وجميع نباتات الأرض بمختلف أشكالها وأنواعها تخرج من الأرض بواسطة الماء ، يقول تعالى : {وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }الأنعام99
وإمداد أجنَّة النبات بالغذاء اللازم لها في هذه المرحلة يكون عن طريق تحرر الغذاء المدَّخَر لها في البذرة .
2 – بعد أن تخرج النباتات من الأرض تكون عند هذه المرحلة قد استنفدت قدراً كبيراً من الغذاء المدَّخَر لها ، وتحتاج عندئذ إلى مصدرٍ آخر يقوم بإمدادها بالغذاء ، وهنا يسخِّر المولى سبحانه وتعالى للنباتات الأشياء الدقيقة للغاية الخضراء اللون (الخَضِر) ، وجميع النباتات يجعل فيها الخالق الكريم القدرة على تكوين هذه الخَضِر ؛ إذ أنها هي المصانع التي تخرج منها مواد البناء والنمو والتكاثر .
ولقد ورد في الكشاف([4]) عن قوله : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً، أي أخرجنا من النبات (خَضِراً) أي شيئاً غضاً أخضر وهو ما تشعب من أصل النبات الخارج عن الحبة ،نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وهو السنبل .

، أي زرعاً وشجراً أخضر . ونجد أن الواقع ينسجم مع القول الأول ؛ لأن النباتات ليست كلها خضراء ؛ فمنها الأصفر ، والأحمر ، والبنفسجي ، ... فإذا كنّا نحصر وجود الخَضِرِ في النباتات خضراء اللون فقط ، فكأننا بذلك نستثني بقية النباتات الملوَّنة ، ويقول سبحانه وتعالى في هذه الآية : وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
فبالماء ، إذاً تنبت جميع النباتات الخضراء وغير الخضراء (الملوَّنة) ، ويقول سبحانه وتعالى{وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }الأنعام99

من مواضيع محمد حسن ضبعون في المنتدى
  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فين مادة امتحان العلوم عملي للصف الثالث الاعدادي zorro منتدي كتب مادة العلوم وتدريسها 11 19th August 2017 11:24 AM
ملاحظات حول تدريس مادة التعبير مارى** منتدي طرق تدريس اللغة العربية 3 3rd November 2011 12:04 AM
فين مادة امتحان العلوم عملي للصف الثالث الاعدادي zorro منتدي طرق تدريس العلوم 5 16th December 2010 08:05 PM
ملخص لأهم استراتيجيات و نماذج تدريس العلوم sherifoukasha منتدي طرق تدريس العلوم 9 28th October 2010 11:34 PM
أختبارات مادة العلوم للصف الأول الإعدادى محمد حسن ضبعون منتدي اسئلة التيمز والمسابقات 37 13th April 2010 08:02 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:13 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق© محفوظة لموقع البعثات المصرية 2014

Copyright © 2005 - 2006 W-ENTER. All rights reserved